وصايا الصالحين على فراش الموت 1: (ابوبكر الصديق )

ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

وصايا الصالحين على فراش الموت 1: (ابوبكر الصديق )

مُساهمة من طرف واحة القلوب في الأربعاء أبريل 30, 2008 4:21 pm







في تلك الدقائق واللحظات الأخيرة عند الاحتضار والوفاة تختلف الوصايا والنصائح من انسان لآخر حسب عمله واعتقاده وإيمانه.

مع هذه الوصايا نعيش هذه السطور والتي سأبدأها بـــــ


وصية أبي بكر الصديق رضي الله عنه

لما احتضر أبو بكر الصديق رضي الله عنه بعث إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فدعاه, فلما حضر

قال: اعلم أن لله عز وجل في النهار حقاً لا يقبله في الليل, واعلم أن لله عز وجل في الليل حقاً لا يقبله في النهار,

واعلم أنه لا تُقبل نافلة حتى تؤدَّى الفريضة, واعلم أن الله عز وجل ذكر أهل الجنة بأحسن أعمالهم,

فيقول القائل: أين يقع عملي من عمل هؤلاء؟

وذلك أن الله عز وجل تجاوز عن سيء أعمالهم فلم يُثربه واعلم أن الله عز وجل ذكر أهل النار بأسوأ أعمالهم,

ويقول قائل: أنا خير من هؤلاء عملاً,

وذلك أن الله عز وجل ردَّ عليهم أحسن أعمالهم فلم يقبله, واعلم أن الله عز وجل أنزل آية الرخاء عند آية الشدة, وآية الشدة عند آية الرخاء,

ليكون المؤمن راغباً راهباً, لئلا يُلقى بيده إلى التهلكة, ولا يتمنى على الله إلا الحق,

واعلم أنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه يوم القيامة باتباعهم الحق في الدنيا وثقل ذلك عليهم,

واعلم أنما خَفَّت موازين من خفَّت موازينه يوم القيامة باتباعهم الباطل في الدنيا, وخفه ذلك عليهم

فإن أنت قبلت وصيتي هذه فلا يكون شيء أحب إليك من الموت_ ولابد من لقائه _ وإن أنت ضيعت وصيتي هذه فلا يكونن شيء أكثر حُبَّاً إليك من الموت ولست بمُعْجزه "
[
ذكره الحافظ أبي سليمان محمد بن عبدالله بن زبر الربعي في وصايا العلماء عند حضور الموت ص35 , واخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء 1/36-37 , صفة الصفوة 1/264-265 , إحياء علوم الدين 4/476 , الزهد لابن المبارك 914

قالت عائشة رضي الله عنها: لما احتضر أبو بكر قلتُ كلمة من قول حاتم:

لعمــرك ما يغني الثراءُ عن الفتي .... إذا حشرجت يوماً وضاق بها الصدرُ

فقال أبو بكر: لا تقولي هكذا يا بُنية, ولكن قولي :

( وَجَاءَتْ سَكْرَةُ المَوتِ بالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كنتَ مِنْهُ تَحِيدُ )
الآية 19 من سورة ق.

ثم قال في كم كُفِّن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟

قالت: في ثلاثة أثواب بيض سحولية.

فقال أبو بكر: خذوا هذا الثوب _ الثوب كان عليه قد أصاب مسك أو زعفران_ فاغسلوه, ثم كفنوني فيه مع ثوبين آخرين.., وكان ثوباً خَلقا <قديم> ..

فقالت عائشة رضي الله عنها: ما هذا تريد, انه خَلَق؟!

فقال أبو بكر: الحي أحوج إلى الجديد من الميت, إنما هذا للمُهل_ يريد الصديد والقيح_
شعب الإيمان للبيهقي10600 , الإحياء 4/476 , العاقبة في ذكر الموت لعبد الحق الاشبيلي ص122 , وصايا العلماء عند حضور الموت ص33-34

وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كتب أبي رحمه الله وصيته, وفيها:

[/size]
بسم الله الرحمـن الرحيم, هذا ما أوصى به أبو بكر بن أبي قحافة عند خروجه من الدنيا, حين يؤمن الكافر, ويُنتهى بالفاجر, ويصدق الكاذب,

إني استخلفتُ عليكم عمر بن الخطاب فإن يعدل فذلك ظني به, ورجائي فيه وإن يَجُر ويُبَدِّل فلا أعلم الغيب ( وَسَيَعْلَمُ الَّذينَ ظَلَمُوا أيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ )

والذي كتب وصية أبي بكر : عثمان بن عفان رضي الله عنهما
[size=9]" وصايا العلماء ص 35-36 .


منقول من كتاب وصايا ونصائح الصالحين على فراش الموت

واحة القلوب

الجنس:انثى
عدد المساهمات : 616
سجّل في : 22 مارس 2008
الاوسمة : http://www.arb-up.com/files/arb-up-2008-1/HdW28629.gif

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى